تعال... اترك بيتك



عبد الله خليفة عبد الله

 

أيّها الغائبُ

دعْ بابَ زنزانةِ الروحِ يُفتح

وتعالَ وحدَك.

 

إطارُ نافذتي

ليس ملآناً بالخشب

فتعالَ وحدَك.

 

مازلْتُ أنتظرُك

بهدوء بغيض

وحدي

في بيتي

الذي يفيضُ عن حاجتك

فلتدخلْ من النافذة

اتركْ بيتَك

المطمورَ البارحة.

 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ملحمة فرهاد وشيرين

ما معنى الوجود يسبِق الماهية؟ وهل الإنسان حرٌّ في أفعاله؟

نظرية العقد الاجتماعي عند جون لوك