recent
جديدنا

أفين برازي لموقع «سبا»: الكاميرا عين أسعى من خلالها رؤية الحياة، وربما روحٌ تتنفّسها ذاتي



حاورتها: تارا إيبو / خاص سبا



" الكاميرا هي روحٌ تتنفّسها ذاتي "
- أفين برازي ابنة مدينة كوباني / روج آفا حاصلة على شهادة الإخراج السينمائي من جامعة بيروت و شهادة المعهد التجاري من جامعة حلب .. رشّحها أستاذها للعمل في فضائية mbc   لتفوّقها الدراسي في الإخراج لكن بسبب حرب تموز صيف 2006 عادت إلى سوريا / وبدأت انطلاقتها الفنية من خلال مجموعة أفلام قصيرة نذكر منها (موقف خاص ، اسأل مجرّب ، يبقى الحب ، سوريا في عيونهم ) بالإضافة إلى مجمو عة أفلام وثائقية بعنوان " من عالم الأطفال " ومؤخّراً فيلم أنيميشن ، بعنوان جديد " starting over " حصلت من خلاله على جائزة أفضل فيلم أنيميشن في المهرجان الاسكندنافي السينمائي الدولي في فنلندا بالإضافة الى شهادة تقدير من مهرجان الأنفال والإبادة الجماعية في السليمانية / أقليم كوردستان .
 تعيش أفين في الدانمارك مع زوجها الأستاذ راجدار سعيد و ابنتها بيلا Pêla وتعمل حالياً مع قناة Sl tv الدانماركية
س1 _ ما الذي دفع أفين برازي  إلى عالم الإخراج  ؟
- الإخراج هو حلم وشغف منذ الطفولة وبمساندة ودعم إخوتي وأبي استطعت تحقيق هذا الحلم .
س2 - لماذا لم تنطلقي من سوريا بلدك كمخرجة و سوريا حاضرة في مجال الإنتاج الدرامي العربي  ؟
- عملت أثناء فترة دراستي في جامعة بيروت / لبنان قسم الإخراج مع فضائية mbc  ....لكن أعتبر انطلاقتي الحقيقية من دمشق ... عملت هناك مخرجاً مساعداً  في العديد من المسلسلات و الأفلام السينمائية و أذكر أول أعمالي الإخراجية مع التلفزيون السوري كانت مجموعة أفلام وثائقية للأطفال بعنوان "عالم الأطفال" ... بالإضافة لعدّة أفلام من إخراجي وانتاجي الخاصّ .
س3 - ما الإضافة التي تضيفها المهرجانات إلى شخصية الفنان من خلال المشاركه فيها ... ماذا تعني لك الجوائز  و أنت حاصلة على عدة جوائز ؟
- المهرجانات هي نقطة التقاء  بين عوالم السينما المختلفة و القائمين على صناعة السينما ...من خلال المهرجانات نتعرف على ثقافات الشعوب المتنوعة و أساليب عمل جديدة و نتبادل الأفكار الفنية فيما يخصّ الإخراج و التصوير السينمائي .
- الجوائز لم تكن هدفي لا في الوقت الحاضر ولا حتى في المستقبل أنا أعمل من أجل رسالة إنسانية سامية أريد إيصالها من خلال أعمالي الفنية .
الجوائز تعني أن المسؤولية أصبحت أكبر على عاتقنا وتعطينا الدافع لتقديم الأفضل .
س4 -عملت  أفين في عالم الإخراج في عدة مجالات ... أيهما الأصعب إخراجياً برأيك و ما الفرق الذي وجدته من خلال عملك بين العالم الغربي و العالم العربي ؟
لكلّ عمل متعته وصعوباته فبالنهاية الفن هو تسليط الضوء على مشاكل وتحديات يعاني منها المجتمع و ترك المشاهد يفكر في إيجاد الحلول لها ....العمل في الغرب هو أكثر تنظيماً.
- نفهم من هذا أنك تحبين النهايات المفتوحة للأعمال الفنية ؟
- أحياناً العمل الفني يفرض النهاية المفتوحة ليضعها الجمهور كما يتصوّرها .
س5 - إذا حدث و عُرِض عليك إخراج فيلم كورديّ، ما القضية التي ستختارينها لطرحها من خلال الفيلم ؟
- الشعب الكوردي بما يحمل من ألم و حزن ، شعب يعاني الاضطهاد و الاستبداد و الظلم و يكافح ويناضل من أجل الحرية الإنسانية من سنين طويلة ... كل إنسان من هذا الشعب المظلوم يستحق أن يجسّد قضية ألمه و حزنه في عمل سينمائي ،من الصعب تفضيل قضية على أخرى .. لأن الإنسان  بحدّ ذاته قضيّة .

س6 - ماذا تعني لك الكاميرا ؟
الكاميرا هي العين التي أسعى من خلالها إلى رؤية الحياة، ربما هي روحٌ تتنفّسها ذاتي.
س7 - ما الصعوبات التي تواجه المرأة بشكل عام والمرأة الكورديّة بشكل خاص في عالم السينما ؟
المرأة في مجتمعنا مازالت أسيرة العادات والتقاليد للأسف ...لكني استطعت بفضل إصراري ودعم أهلي  كسرَ الكثير من قيود العادات البالية المتحكّمة بمستقبلنا و مصيرنا .
عانيت الكثير من الصعوبات والتحدّيات بسبب وجود الوساطات والتكتّلات في مجال العمل الفني ، حتى اسمي كان يسبّب لي بعض المشاكل كونه كوردياً ” ،ولكن الحمد لله أنني من خلال عملي الجيد استطعت أن أثبت نفسي في هذا المجال وخاصّة كوني أكاديمية .
س8 - هل عُرِضَ عليكِ أن تعملي في مجال التمثيل و أنت تملكين وجهاً جميلاً ؟
- أولاً  أشكركِ على هذا الإطراء عُرض عليّ أكثر من فيلم لكنّي لا أجد نفسي في عالم التمثيل ، من الممكن أن تجديني يوماً ما في مجال التقديم التلفزيوني  طبعاً إذا وُجِد برنامج يخصّ مجالي ويقدّم قيمة فكرية و فنية جيّدة .
9 - ما مدى رضا أفين برازي عن مسيرتها الفنّية حتى الوقت الحاضر ؟
- استطعت أن أحقّقَ جزءاً بسيطاً من طموحي لكنّي دائماً أسعى لتقديم أعمال أكثر تأثيراً وإيجابية كون الإنسان ينتهي عندما تنتهي رغبته في السير نحو الأفضل.



.
google-playkhamsatmostaqltradent