recent
جديدنا

الأبواب إذ تبكي

الصفحة الرئيسية


جان دوست / خاص سبا


اعذرْني أيُّها البابُ الحديدُ

اعذرْني أيُّها الوفيُّ، الذي لم يغادرْ مكانَه

سمعْتَ مئاتِ الانفجاراتِ، ولم تهربْ

حرسْتَ البيتَ بشجاعة المقاتلين

حرسْتَ الذكرياتِ

وصرْتَ شاهداً على الدمار العظيم

اعذرْني

اعذرْني على الغياب

هأنذا اليومُ يغمرُني الندمُ

مثلَ تائبٍ على باب معبدٍ

تستبدُّ بي رغبةٌ في أن أضعَ رأسي أمامَ قدميك

اعذرْني أيُّها الحديدُ

اعذرْني على عدم وفائي

أيُّها الحديدُ الوفيُّ.



من رواية «كوباني الفاجعة والربع»



google-playkhamsatmostaqltradent