recent
جديدنا

البنت

الصفحة الرئيسية


محمود شقير

 

كنت أخرج إلى ساحة البيت للعب.

وكانت بنت الجيران تخرج إلى الساحة.

في لقائنا الأوّل؛ جفلت البنت حين اقتربتُ منها، كشّرتْ

وقالت لي بحزم وإصرار: ابتعد.

فابتعدت؛ ورحت أرمقها من مسافة ما، وهي ظلّت تلعب وحدها

وأنا أراقبها ولا أغضبها وكنت حائرًا في أمرها.

 

google-playkhamsatmostaqltradent