recent
جديدنا

قصائد من الذاكرة والجرح المفتوح في «أمنية على شفاه الغيم»

الصفحة الرئيسية



صدر حديثاً عن دار الزمان للطباعة والنشر، مجموعة شعرية بعنوان «أمنية على شفاه الغيم»، للكاتبة الكوردية زوزان ويسو بوزان، من مدينة كوباني، في 160 صفحة، متضمّنة خلاصة تجربتها الشعرية الممتدة بين عامي 2011م و2025م.

وتقدّم المجموعة نصوصاً تشكّلت في تماسّ مباشر مع التحولات العميقة، التي شهدتها سوريا عموماً وكوباني على وجه الخصوص، حيث تتقدّم الذاكرة والفقد والانتظار بوصفها آثاراً شعورية محفورة في الروح.

وإلى جانب ذلك، يضم الكتاب قصائد تجريدية، تفتح أفقاً تأمّلياً ولغوياً، تمزج بين الرمز والوجدان، وتبتعد عن المباشرة لصالح التكثيف والإيحاء.

وفي تصريح لموقع «سبا» الثقافي، تقول الشاعرة زوزان ويسو بوزان إن «أمنية على شفاه الغيم» يمثّل خلاصة أربعة عشر عاماً من الكتابة والتحوّل الداخلي، مؤكدة أن التجربة «نضج إنساني وشعري أكثر مما هي حصيلة زمن».

وتوضح أن باكورتها الشعرية تسعى إلى التقاط أثرها العميق في الإنسان، مضيفة: «هي شهادة شعورية لا توثيقية، كتبت فيها أثر الحرب في الروح، لا تفاصيلها، فحضرت كوباني كسؤال وجرح وذاكرة لا تهدأ».

وترى بوزان أن ما كتبته لا ينحصر في هذه المجموعة وحدها، وإنما هي «جرح نازف لم يُغلق بعد»، معتبرة «أمنية على شفاه الغيم» لحظة من نزف مستمر، قد يمتد إلى كتب لاحقة، لأن التجربة – كما تقول – «لم تنتهِ بعد، والكتابة ما زالت تبحث عن شفائها».

وبهذا المعنى، تشكّل «أمنية على شفاه الغيم» محطة بارزة في المسار الشعري لزوزان ويسو بوزان، وتؤكد انشغالها بالشعر بوصفه فعل مقاومة جمالية، وشهادة إنسانية مفتوحة على الأسئلة، أكثر من كونه إجابة نهائية على الألم.

 


google-playkhamsatmostaqltradent