التيه



مثال سليمان / خاص سبا


يا...
ألا تعلم أن التيه فيك وبك...؟
وما انكساراتي في الدروب السالكة لقلبك إلا عزة امرأة شرقية الهوى.
ها قد عدت بعد عشرون دهراً ونيفاً من الشتاء القاسي، لتعود متكئاً على أحلامي المفجوعة بالحنين...
ها قد عدت لتبنت في قلبي عشرين ربيعاً مزهراً من جديد، والدروب هي ذاتها...
مليئة بالخيبات والضياع والتيه.
فأعتذر من قلبي من جديد عن الخذلان. رسائلك الخطية الآن توصلني أسهل بكثير، تلك التي أومأت لي بمكة وكيف إلي السبيل.
عذراً مراراً وتكراراً من كأنثى على نفسي من حروفك الجميلة تلك، المعجونة بيد كاتب سرمدي الهوى، قد شيد في قلبي عشرون مقبرة ونيفاً من البرزخ.
ألا زلت تجهل أن التيه فيك وبك؟
ألا زلت تجهل أن قلبي زهرة بيلسان، ينبض بحروف أسمك؟

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ملحمة فرهاد وشيرين

ما معنى الوجود يسبِق الماهية؟ وهل الإنسان حرٌّ في أفعاله؟

نظرية العقد الاجتماعي عند جون لوك