recent
جديدنا

خالد بوزيان لموقع «سبا»: لا زال ذاك الطفل المتذمر من كل شيء يسكنني بالسؤال: لماذا أنا ابن أبي؟



حاورته: فاتن حمودي / خاص سبا


في هذا العالم الأزرق، الفيس بوك، يطل علينا الكاتب والناقد المغربي خالد بوزيان، من خلال صفحته «نافذة النقد»، ويقدم لنا قراءات نقدية لكتّاب وشعراء وروائيين كُرد وعرب وأمازيغ، يضيء من خلالها على تجارب إبداعية في الشعر والقصة والرواية، في زمن ينحسر فيه النقاد إلى الظل، أراد أن يوظف وسائل التواصل الاجتماعي بشكل مبدع، وكانت حصيلة هذا الجهد كتاب نقدي بجزئين، تحت عنوان (في رحاب الأدب العربي الحديث «مقاربات تطبيقية»)، لتجارب من سوريا، العراق، تونس، الجزائر، المغرب، وهو أستاذ النقد في المغرب، وشاعر، أهم ما فيه أنه رسول للكلمة، يدخل من خلال النقد إلى وجع الناس من الحروب والصراعات والبطالة والحب، ودائماً يدهشنا بتيمات النقد التي يطرحها من خلال أسئلة تدلنا على معنى القراءة، والتأثرات، والخصوصية أيضاً، حول النقد والهاجس الذي دفعه قراءة أعمال متعددة، وخصوصية النقد المشارقي والمغاربي، كان لصحيفتنا «سبا» الثقافية الحوار التالي:



                  هل تذكر متى بدأت تنظر للعالم ومن حولك بشكل مختلف؟ أنت الذي تركت البيت في لحظة غضب، أنت الذي كنت تقرأ الرسائل لأمهات الشباب المغتربين، حدثنا عن بوزيان المختلف في طفولته، وأول تفتحه.

لأعرف علاقتي شخصياً بالنقد متى بدأت، لكن السؤال استفز فضولي أكثر مما أربكني، لا زال ذاك الطفل المتذمر من كل شيء يسكنني: لماذا أنا ابن أبي؟ ولماذا أنجب كل هذا الجيش من الأطفال هُمْ وهُنّ إخوتي؟ لماذا وُلدت في هذه المدينة البائسة، وهذا البلد المتخلف؟ لماذا أحمل اسمي وأنا لم أختره كما لم أختر والديّ وديني ولغتي وعرقي ومدرستي وحاكمي...؟
قال لي يوماً مدرّس حكيم وأنا في عزّ مراهقتي السياسية: «أراكَ عصبياً جداً، ولا يعجبك شيئاً، ولا أنت أضحيت تعجب أحداً، لا تسأل لماذا ولدت هكذا؟ بل كيف تُغَير نفسك والمكان والزمن والناس، اصنع ولو في الخيال جنتك، إن كان بيتك (الدار، الوطن، الأرض) متسخاً، فنظّفه بدل هجره.
لم أفهم حديثه يومها، لكن ذات 21 مارس الذي يصادف اليوم العالمي للشعر، وكنت لا أزال في السنوات الأولى من التعليم الثانوي، أوقفت شاعراً كان يلقي قصيدة هذه المناسبة في أحد النوادي الثقافية بالمدينة، صرخت في وجهه: ما هذا الهراء؟ أتسمّي هذا شعراً؟ قصيدة عمودية، ومعجم ينتمي للقرون الوسطى، كيف تتغنى بالخيمة والبعير ورمال الصحراء والحبيبة العفيفة، وأنت تركب السيارة، وتسكن في عمارة، وتزوجت بابنة عمك دون حب؟
طردوني طبعاً من القاعة، لكن أحد الأساتذة من الحاضرين يومها التقى بي بعدها في بهو الثانوية، سألني: ها أنت ناقد؟ أجبته: لا أعرف ما تعني صفة ناقد، أضاف: هجومك على الشاعر يومها كان نقداً، عليك بقراءة كتب النقد الأدبي والفني، قد تصقل القراءة مواهبك: أنت ناقد بالفطرة.


                  هل ثمة محطة في رحلة التأسيس للنقد تقف عندها؟

حدث لي ما يشبه هذه القصة في فرنسا أيام كنت أحضّر الدبلوم العالي للمدارس العليا للأساتذة بمدينة نانسي، نظمت المدرسة العليا في إحدى العطل رحلة ترفيهية ثقافية لباريس. زرنا متحف اللوفر من بين معالم أخرى، كلفني أحد الدكاترة المرافقين بأن أكتب تقريراً عن زيارة اللوفر، كتبت في غرفتي بعد عودتنا ثلاثين صفحة على الورق. بعد استئناف الدراسة، طلب مني الدكتور قراءة تقريري من ثلاثين صفحة أمام زملائي، ارتبكت، وبدلاً من أن أقرأ ما كتبت، ارتجلت دون سابق تحضير مجموعة أسئلة طرحتها على زملائي، حول عدد من اللوحات، «الجوكاندا لدافنتشي، وموت ساغدانابال لأوجين دولاكروا، وصبايا أمام البيانو للأغوست رونوار»، وغيرها، سألتهم عن تعدد الأبعاد الهندسية، والألوان، والأضواء، والظلال، كانت أجوبة مختلفة بحكم الانتماء الثقافي والديني والحضاري والتخصصات والميولات، ومن بين ملاحظات الدكتور المشرف: أنت ناقد.
ويرجع له الفضل الكبير أني قدمت طلب تحضير دبلوم الدراسات العليا في النقد الأدبي بالجامعة الحرة بمدينة تولوز الفرنسية، وحصلت على الدبلوم بميزة مشرف جداً. هذه إحدى المحطات التي جعلتني أهوى التسكع بين الكتب واللوحات التشكيلية.


                  هل تعتبر نفسك ناقدا، أم قارئاً للنصوص بدرجات وعي مختلفة؟ ما معنى النقد برأيك؟

الإجابة محكومة بالإطار المرجعي المفهوماتي لهذا النعت، الناقد في نظري الشخصي لقب يتم تتويجه بتقييم حصيلة دراسات أكاديمية طويلة النفس لأجل مشروع نظري وتطبيقي متكامل يؤسس لفلسفة شبه شاملة للتلقي. نسق فكري، فني له رؤيته الخاصة للتاريخ و للجغرافيا وللإنسان، وللمستقبل.
من هنا فإنني أعتبر نفسي قارئاً، وربما أحياناً قارئاً جيداً، أو حتى قارئاً نموذجياً بمفهوم «ريفاتير»، أعتمد أساساً على تفاعلي (انفعالي) الذاتي مع المقروء قبل استعانتي بآليات وميكانيزمات النقد التطبيقي بمختلف مدارسه القديمة والحديثة.
قرأت نظريات الواقعية الاشتراكية، والوجودية، والببنيوية الشكلان
ية، والبنيوية التكوينية، والسيميولوجيا، وجمالية التلقي إلخ... هي تراكمات جد إيجابية أعتبرها شخصياً نافذة لا بد منها لاختياراتي الشخصية في سن النضج، لا كقوالب جاهزة، بل كمرجعيات لا بد منها لبلورة مشاريع جديدة في مجال النقد تتماشى والمشاريع المجتمعية التي أنخرط فيها فكرياً.


                  اختيارك للأعمال: تكتب عن أعمال هامة أحياناً، وأحيانا تقرأ أعمالاً لا ترتقي للإبداع، ورغم ذلك تقدمها بشكل عالي، لماذا؟

اختياري للأعمال يكون غالباً نتيجة دوافع ذاتية وأخرى موضوعية ذاتية، لما أميل سيكولوجياً إلى قراءة أعمال مبدع أكثر من غيره، كما الشأن مع أعمال جبران خليل جبران، وإرنست همنغواي، وبودلير، ونزار قباني، أو لما يغريني عنوان ما من غلافه، أو لما يبالغ الإعلام الثقافي بالدعاية لعمل ما حاز على إحدى الجوائز العالمية، أو حتى لما يلتمس أحدهم،  قراءة عمل له لمعرفة رأيي، أو لتشجيعه.


                  رولان بارت يحكي عن القراءة في درجة الصفر، وآخرون يحكون عن موت المؤلف لأن القراءة  قراءة الآخر للنص تمنحه صيرورة، ما رأيك؟


أن يقول غيري بأنني أكتب أحياناً عن أعمال هامة وأخرى عادية، يجعلني أتساءل: ما هي المعايير المعتمدة لإصدار أحكام قيمة، بأن هذا العمل مهم، وغيره عادي؟ جمالية التلقي لا تكترث بلمعان اسم المؤلف بقدر ما تطرح سؤال الأدبية الشعرية، عند تودروف، أي ما يجعل من هذا الإنجاز  المقروء عملاً أدبياً.
سؤال استبدل فيه رولان بارت مصطلحي الشعرية والأدبية بسؤال البلاغة، بالنسبة إليه كل متعلّم يمكنه الكتابة (هذه هي درجة الصفر)، والجمالية من صنع البلاغة بمعناها الفلسفي الشمولي، الأسماء اللامعة لا تنتج دائماً أعمالاً جيدة، والمغمورة منها قد تفاجئنا بالأجمل. ويكون اختياري موضوعياً لم أختر مَتناً أو مجموعة من المتون الأدبية لدراسة ظاهرة أدبية فنية، أو ثقافية أو اجتماعية وغيرها، تستأثر اهتمامي لأجل مشروعي النقدي التطبيقي مساهمة مني في إثراء المكتبة المحلية أو العربية أو العالمية.


                  أحياناً تقرأ أعمالاً لا ترتقي للإبداع، ورغم ذلك تقدمها بشكل عالي، لماذا؟

بالنسبة لي القراءة النقدية التطبيقية في حد ذاتها عمل إبداعي. و لا شيء يرغمني على قراءة ما لا أحب، لكن يحدث أحياناً أن أجد في النهر ما لا يوجد في البحر، وقد يكون هذا دافعاً حقيقياً وراء إنشاء نافذة النقد في الفيس بوك.


                  كيف أصبح الفيس بوك منصة للتعارف بينك وبين العديد من الكتّاب؟ كيف قرّب المسافات، وحرّضك على تأسيس المشروع؟

دون الحديث عن ظاهرة أزمة القراءة، التي يعاني منها الكِتاب، والمؤلف، ودور النشر في عصرنا الحالي، لا بد من الإشارة إلى أن المنتوج الورقي تراجع بنسبة كبيرة جداً مقارنة مع المنتوج الالكتروني بسبب العولمة، وهو ما ساعدني شخصياً على التواصل مع العديد من المبدعين من الجنسين ومن مختلف الجنسيات، أعتبرهم أصدقائي، أقرأ لهم ويقرؤون لي بشكل يومي تقريباً، الأمر الذي شجعني على تأسيس نافذتي النقدية.


                  مرحلة السبعينات تعتبر محطة الإقلاع النقدي الحداثي في المغرب، ومُنطلق الورشات النقدية المفتوحة على المناهج والنظريات الغربية الحديثة، وبخاصة منها، البنيوية، والبنيوية التكوينية، والألسنية، والسيميائية، والإحصائية، والتيماتيكية... هذا إلى جانب نظريات التلقي وعلم النص.
والمغرب معروفة بنقادها وانفتاحها على الفلسفات والمدارس البنيوية وما بعدها، كان سبّاقاً إلى فتح آفاق جديدة للخطاب النقدي والمقاربة النقدية بحكم مُتاخمته الجغرافية والتاريخية لأوروبا، ما أهمية هذا في قراءاتك؟

محطة الإقلاع النقدي الحداثي في المغرب ليست وليدة السبعينيات من القرن الماضي كما يعتقد البعض. الرؤى الحداثية بدأت إرهاصاتها قبل ذلك بكثير، أيام الاستعمار الفرنسي وفي العشرية الأولى من الاستقلال. ولعل أهم دليل على ذلك ما روجت له بداية الستينات مجلة أنفاس (Souffles) بمبادرة من مثقفين ومبدعين حاملي مشعل الحداثة والتغيير من المغرب الكبير أسسوا للمشروع الحداثي برفقة المفكر والشاعر والمناضل التقدمي عبد اللطيف اللعبي. أغلبهم كانوا يكتبون بالفرنسية أمثال مولود معمري وكاتب ياسين ومحمد ديب وآسيا جبار من الجزائر، وألبير ميمي من تونس، والطاهر بن جلون وإدريس الشرايبي ومحمد خير الدين من المغرب، لكن منهم مَن كتب كذلك بالعربية أمثال علال الفاسي وعبد الكريم غلاب ومبارك ربيع ومحمد أركون وعبد الله العروي ومحمد عابد الجابري وعبد المجيد بن جلون... أما عن المدارس النقدية التي اشتغل عليها المغاربة بداية السبعينات حتى منتصف الثمانينات، فكانت أغلبها إما لرواد النهضة في المشرق العربي أمثال طه حسين والعقاد والمازني وميخائيل نعيمه وجبران خليل جبران، وغيرهم، وإما بتأثير من مدارس غربية عالمية شجعت تدريس نظرياتها بعض الجامعات والمعاهد العليا المغربية من خلال مجزوءات ما يسمى بالنقد الحديث.
عدة دراسات ورسائل جامعية وكتب ومقالات على أعمد مجلات مختصة، يمكن في نظري الشخصي
تقسيم تطور النقد الأدبي المغربي الحديث إلى ثلاث محطات،  الاستلاب، أو الدهشة،  أو التقليد – المحاكاة، من مسبباتها الانبهار من الإنتاج الغربي، وتأثير الحرب الباردة، ومساهمة المثقفين في حركية الشعوب المغاربية التواقة إلى الإنعتاق والتحرر منا أنماط عيش عتيقة بالية تحت أنظمة أو أحزاب مستبدة ومتحكمة من خلال أعمال باختين، وفوكو، وليفستراوس، وسارتر، غولدمان، وريفاتير، وقد اسمي الثانية: محطة التوثيق والترجمة وتشجيع البحث العلمي في مجالات النقد الحديث.
هذه المحطة شهدت إغناء المكتبة المغاربية بعدة أعمال مترجمة لأمهات الكتب والمراجع النقدية الغربية، وأهم ما ميزها توحيد المصطلحات. فبعدما كان بعض المغاربة يستعملون المصطلحات كما تمت ترجمتها في المشرق العربي، سارع بعض المترجمين المغاربة وهم في الغالب أدباء ونقاد في تأصيل ترجمة مغاربية بمصطلحات جديدة متوافق عليها ساهمت مجلة «آفاق» التي يصدرها اتحاد كتّاب المغرب في ترويجها وتوحيدها، ليجد الباحث العربي في مجال النقد الأدبي الحديث نفسه أمام مرجعيتين اصطلاحيتين: مرجعية مشرقية عربية تنهل من مصادر أنجلوساكسونية، ومرجعية مغاربية متأثرة بالنموذج الفرانكوفوني.


                  المقاربة بين المنجزين المشرقي والمغربي: هل يشير إلى تراجع أكاديمي ونقدي في المشرق العربي؟
أعيد طرح السؤال بصيغة أخرى بعيداً عن المقارنة والمفاضلة، هل نتحدث اليوم عن نقد أدبي حديث في المشرق العربي، ونظيره الآخر في المغرب الكبير ولا أسمّيه عربياً احتراماً لكل روافده غير العربية المتعدد؟ السؤال، هل يمكننا اليوم الحديث عن مدارس نقدية مشرقية، وأخرى مغربية؟

الإجابة بدون تردد هي لا، لا وجود لمدارس نقدية عربية حديثة إلى حدود الساعة. لا ننفي أن هناك اجتهادات وتراكمات، لكن فلسفة نقدية.
ويجد هذا النفي مبرره في كون المثقفين العرب، فشلوا حتى اليوم رغم محاولات عدة لأسباب سياسية ظرفية متكالبة خارجة عن إرادتهم في بلورة مشاريع مجتمعية مستقبلية فكرياً وثقافياً، كما نجح في ذلك فلاسفة الأنوار في الغرب (القرن 18 والقرن 19) مثال هوبز وهيوم وفولتير وديدرو وروسو.


                  أنت قرأت القصة والشعر، والرواية، ما الأعمال التي استوقفتك جداً؟

ديوان «قهوة الكلام» للشاعرة السورية فاتن حمودي، والمجموعة القصصية «هل هناك خطأ ما» للقاص المغربي عبد المجيد طعام، ورواية «مقاش» للفلسطينية سهام أبو عواد.



                  كتبت في نافذتك عن راهنية الأدب العربي تحت أجواء الحروب والثورات، هل هناك تيمة لهذا الإبداع عند هؤلاء؟

يسود معتقد لدى المهتمين بأن الإبداع الأدبي والفني يزدهر بوتيرة في بؤر التوتر والأزمات، والحراكات الشعبية ضد التحكم والاستبداد في ظل الأنظمة الدكتاتورية، وانطلقت لمقاربة تيمة هذه المقالة من القراءات النقدية الأدبية التطبيقية التي قمت بها شخصياً مؤخراً في أعمال أدبية عربية، روايات، مجموعات قصصية، دواوين، أذكر منها: روايتان (قيامة البتول الأخيرة، والخاتم الأعظم) للروائي السوري زياد كمال حمامي، ورواية «مقاش» للروائية الفلسطينية سهام أبو عواد، ورواية «إعدام شيوعي» للكاتب العراقي علي عازي، ورواية «قاعة الانتظار» للروائية المغربية الزهرة رميج، ورواية «قرارة الخيط» للكاتب المغربي جمال العثماني، وست مجموعات قصصية للقاص السوري مصطفى تاج الدين الموسى، ورائحة الأمكنة للقاصة العراقية ليلى المراني، ورصاص القلم للقاص العراقي عبد الله الميالي، وهناك خطأ ما للقاص المغربي عبد المجيد طعام، في القاع حكايات أخرى للقاصة التونسية نعيمة قربع، والنهر يعشق أيضاً للأديب الجزائري الطيب صالح طهوري، وديوان اختفي في الضوء للأديب العراقي على لفته سعيد، وديوان قهوة الكلام للشاعرة والإعلامية السورية فاتن حمودي، وأوديسا نقار الخشب للشاعر السوري حسان عزت، وديوان تراتيل القمر للشاعرة العراقية سعاد العتابي، وديوان فوضاي تكتب نثرها للشاعر المغربي يحيى عمارة، وديوان حوريات بقدم الكون للشاعر المغربي جمال أزراغيد...
هي نماذج من بين أعمال أخرى كتبت في مختلف الأقطار العربية أو في المنافي، تؤسس لحركة أدبية تؤرخ فنياً لما قد نطلق عليه اسم ، أدب الحرب، راهنية الأدب العربي تحت أجواء الحروب والثورات والفتن حركة متفردة سيكتب عنها تاريخ الأدب العربي بمداد من ذهب، والتراكمات الحالية كماً وكيفاً تحتاج لحركة نقدية مواكبة بأفكار وأنساق وآليات جديدة، ولم لا لنشأة وتطور مدارس نقدية أدبية وفنية حديثة وحداثية يتم تأسيسها على يد منظرين أمثال محمد بنيس ومحد برادة في المغرب، وثلة من كبار النقّاد من سوريا والعراق ومصر وتونس والجزائر وليبيا، وأهم ما قرأته مؤخراً في هذا المضمار بيان الرواية للعراقي داود سلمان الشويلي 
.
google-playkhamsatmostaqltradent