recent
جديدنا

التحرُّش

الصفحة الرئيسية


ماجد ع محمد / خاص سبا


يومَ أبصر غِبطةَ المُستَهَام
نسي كُنه ما جُبل منه
وفكّر على وجه السرعة بمحاكاته
تلحّف برداء المغرمِ
وانتصب كالعامود قِبال أوّل جاراته
وكذبابةٍ متعريةٍ
من ثوب الحياءِ
حاصرها بدبق عباراته
وكاليمامة المذعورة مِن مطاردات الجوارح
هرولت تُجدفُ بنشاطٍ
علَّها
تتجاوز زوبعة ملفوظاته
أو علَّ رياح الصَّدِ
تُلجمُ حصان رغباته
ولكنه تابع تحليقه الآسن
وظل يمطرها كسخام المدائن
بوابل إطراءاته
ولحظة اكتناز امتعاضها
من طنين لُجاجته
كشّته بذيل الكلمات
حينها
عادَالمغيرُ لمعقل سجيّته
تفجَّر كالقيحِ
وأغرقها بسيل البذاءات.
google-playkhamsatmostaqltradent