الفنان التشكيلي ضياء الحموي

  



من مواليد مدينة حلب عام 1963 درس الفنّ دراسة خاصّة،

من يتابع تجربة الفنان التشكيلي ضياء الحموي، يستوقفه اسرار التكوين واللون، وكأنه يأتي بالحياة إلى اللوحة.

حلب القدود، القلعة، وشعر المتنبي، حلب أبو فراس الحمداني، حركة  فنية تشكيلية عبر أزمنة مغرقة بالتاريخ، 


فاتح المدرس وحزقيال طوروس ورولان خوري ونبيه وسلمان قطاية واسماعيل حسني ووهبي الحريري وكازور ونوبار الصباغ وزاره كابلان و وطالب يازجي وفتحي محمد والفرد بخاش ولؤي كيالي ومنيب النقشبندي  وسامي برهان، وسعد يكن، والفنان ضياء الحموي وآخرون . 

تتميز تجربة ضياء الحموي بجمالية مدهشة، تعتمد بعض العناصر، والمنمنمات وكأنه يرسم موزاييك يعيدنا إلى الوردة، شقائق النعمان، زهرة الهندباء، السنونو، رسم كأنه معمار لوني لقصيدة حداثية جدا.

فروع أغصان، زهور وريقات، وكل لوحة تأخذنا إلى نص أو قصيدة أو واقع محتم بالحرب.

لكنه و في كل مراحله أكثر ما يميزه هذا الفراغ داخل اللوحة المفتوح على فضاءات اللون.



يعتبر أحد التشكيلين الذين لا يشبهون إلا ذاتهم، وكأنه يوقّع في كل لوحه نصه اللوني والتشكيلي المتفرد، يدخل لعبة النور والظل، وكأنه يلعب على خيطي الوجود والعدم.

يقيم الفنان  اليوم في السويد، يستدرج كل الجمال إلى اللوحة ليقول هذا هو الحب وتلك هي حلب...هذا أنا








تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ملحمة فرهاد وشيرين

ما معنى الوجود يسبِق الماهية؟ وهل الإنسان حرٌّ في أفعاله؟

نظرية العقد الاجتماعي عند جون لوك