recent
جديدنا

بيمول

 

م.مرح صالح


بيمول

أضافَ السَّابع، ارتقى بسلَّمِهِ.. تربَّصُوهُ على وترِ الجوابِ؛ اختلفَتْ القرارات.. زحْلقُوا ريشتَهُ تَهوّراً، بينَ (سي) و (لا) سقطَ المفتاحُ.

 

ارتداد

على طريقِ المقصلةِ؛ انتشى عِصْياني، أشاروا بأصابعهم العشرةِ لمواضع خطيئتي، عندَ آخرِ فتقٍ رسموهُ بخريطتي... تدَّلى فوقهم حبلُ نجاتي.

 

شكوى

كلَّما استطالَ لساني؛ عقدوا اجتماعاً طارئاً... حتى وصلَ السماءَ السابعةَ، استوطنَتهم الهواجسُ، ابتسمَ الإلهُ... تساقطَتْ الرحمةُ على رؤوسِ الفقراءِ.

 

فاقَة

على محرابِ جوعي؛ خانني حيائي.. بعْتُ جسدي في سوقِ النخَّاسةِ، تمايلَ الخصرُ بلهفةٍ في جلساتِ السَكارى، صفقتي الأخيرةُ لاقتناءِ كوخٍ فاخرٍ أعادتني للحياةِ بكليةٍ واحدةٍ.

 

تلَبُّس

كلَّما ضحكْتُ، تُجْهشُ روحي بالبكاءِ، يُرقيني مُتلهّفاً بماءٍ وطينٍ... استعرُ بينَ يديهِ حدَّ الانطفاءِ، في المرَّةِ الأخيرةِ عثرنا عليهِ مُتقمِّصاً ثوبَ عِفَّتي.

 

 

بيتُ العنكبوتِ

ترعرْتُ في قوقعةٍ لجدّي، لاعبْتُ ضفائرَ الدمى، سحبَنِي بظلِّهِ الليلكيّ، قَدَّ قميصي، صوّبوا نَحْوي كلَّ إصبعٍ، إلى اليوم تستطيلُ أيديهَم ويكبرُ بي عفافُ

google-playkhamsatmostaqltradent